أعلان الهيدر

الأحد، 24 يونيو 2018

الرئيسية فوائد الزعفران الطبية

فوائد الزعفران الطبية

فوائد الزعفران الطبية



فوائد الزعفران الطبية


أثبتت التجارب العلمية الكثيرة والحديثة ما لهذه النبتة الصغيرة من مفعول كبير في مجالات عديدة خصوصاً في مجال الطب العضوي والنفسي، فالزعفران من النباتات التي ثبتت فائدتها الطبية وقيمتها الغذائية العالية، و أجود أنواع الزعفران هو الزعفران ذو الشعر الأحمر الذي ليس في أطرافه صفرة، وأفضله الطري الحسن اللون , الزكي الرائحة , الغليظ الشعر.
وفي منطقتنا العربية يستخدمه الكثير من الناس الزعفران، حيث يتم إضافته إلى القهوة العربية وكذلك الشاي , كما يضاف إلى بعض المأكولات والحلويات ليعطي لونا أصفر ورائحة زكية، دون أن يعلموا ما فيه من فوائد. .

ومن فوائد الزعفران أنه يعتبر مضاد للتشنج ويُدخل السرور على قلب من يشربه , منبه للأعصاب، وقد أُستخدم الزعفران منذ القدم في علاج كثير من الأمراض مثل النزلات المعوية، والتخفيف من غازات المعدة واضطراباتها ولعلاج السعال الديكي ونزلات البرد .
كما يدخل الزعفران في صناعة بعض الأدوية الحديثة، كتـلك المستعملة لطرد الديدان المعوية، والأدوية المهدئة للحالات العصبية والنفسية، والأدوية المستعملة لتنشيط الإفراز البولي، و كذلك في بعض الأدوية المستخدمة لتنشيط القلب.

الزعفران والاكتئاب


لقد تبين في نتائج أحدث تجربتين سريريتين أن الزعفران يشكل علاجا فعالا ضد الاكتئاب!! حيث ثبت للعلماء أن الزعفران مادة مفرحة بشكل قوي بحيث يعطي انسجاما نفسيا ويمنع اعتلال المزاج والكآبة, ويبعد الأمراض النفسية كالوساوس والمخاوف, كما يعتبر مادة منومة ومهدئة. وقد وجد العلماء بعد هذه التجارب أن الزعفران يضاهي في تأثيره الإيجابي على الإنسان تأثير الدواء Prozac الذي سمحت منظمة التغذية والدواء Foof and Drug Administation (FDA) ببيعه حديثا في الصيدليات للأطفال ما بين 7 و17 سنة وذلك لمعالجة الاكتئاب والاضطرابات النفسية المفرطة. ويعتبر الدواء الأول المصادق عليه في الولايات المتحدة والذي يسمح ببيعه في الصيدليات للشباب والأطفال.

الزعفران علاج لضعف النظر


وذكرت دارسة أن تناول الزعفران، بانتظام يجعل خلايا العين الدقيقة الضرورية للبصر أكثر مرونة وقوة في مقاومة الأمراض. وأظهرت تجارب أجريت أخيراً على جرذان أن المأكولات التي قدمت إليها وبداخلها الزعفران حمت عيونها من الأذى الذي تسببه أشعة الشمس القوية، كما أبطأت الإصابة بأمراض جينية مثل التهاب الشبكية الصباغي retinitis pigmentosa.
وذكرت صحيفة الدايلي تلغراف أنه تبين للباحثين أيضاً أن الزعفران يقلص خطر التلف الذي يصيب منطقة صغيرة في خلف العين اسمها macula تتيح رؤية الأشياء الصغيرة بوضوح، عند التقدم في العمر، مشيرة إلى أنه عندما لا تعمل هذه المنطقة في شكل طبيعي قد يعاني المريض من عدم الرؤية بوضوح أو العتمة.
ويعاني حوالي 500 ألف شخص في بريطانيا من هذه الحالة، كما أن حوالي 2% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 سنة يعانون من هذا المرض في المملكة المتحدة أيضا.
كما أظهرت دراسات أخيراً أن حالة بعض المرضى تحسنت بعد إدخال الزعفران في أطعمتهم. ويجري علماء من جامعة “لاكويلا” في إيطاليا وجامعة “سيدني” في استراليا تجارب سريرية على مرضى يعانون من مشاكل في الشبكية وعدم القدرة على رؤية الأشياء الصغيرة بوضوح بسبب التقدم في العمر.
إلى ذلك، قال البروفيسور سيلفيا بيستي، الذي قاد البحث في جامعة لاكويلا الايطالية “يبدو أن الزعفران يحتوي على خصائص تحمي البصر، ونحن الآن نبحث عن آلية ذلك، ولكن يبدو لنا أنه يحمي خلايا العينين من التلف نظراً لاحتوائه على مواد قوية و مضادة للأكسدة”.
وأضاف “يبدو أيضاً أن لزعفران يؤثر على الجينات المنظمة لنشاط المكونات الدهنية في غشاء الخلايا وهذا يجعل خلايا العينين أقوى وأكثر مرونة.
ويعيب الزعفران ارتفاع ثمنه – وخصوصا الأنواع الفاخرة منه – إذ أن زراعته مكلفة ماديا وفنيا، فللحصول على ( نصف كيلو غرام ) من الزعفران، فإن ذلك يتطلب زراعة ما لا يقل عن 70.000 زهرة ، كما أن تجفيفه يفقده الكثير من وزنه فـالخمسة وعشرون كيلو غراماً منه تصبح بعد التجفيف حوالي خمسة كيلو غرامات فقط.

الطب العضوي والزعفران


لقد اكتشف العلماء حديثا بأن الزعفران يزيد من الطاقة الجسدية ويقوي حواس الإنسان كالسمع والبصر واللمس… وفي دراسة يابانية أجريت على الفئران عام 2000، تبين أن الزعفران يحسن ويقوي الذاكرة وتعلم المهارات, واعتبروه مفيدا في معالجة اضطرابات الذاكرة.

الزعفران علاج لأمراض عديدة


تبين حديثا أن الزعفران ينشط القلب ويمنع ارتفاع وتسارع ضربات القلب في ما يسمى في الطب بـ Tachyarrythmias كما أنه يخفض كهرباء الدماغ خاصة في حالات الصرع حيث يعتبر دواءً مسكناً ومنشطاً للجهاز العصبي المركزي.
ويعتبر زيت الزعفران مضاداً للألم والتقلصات ويزيل آلام الطمث وغشاء اللثة وهو مفيد جدا للجهاز الهضمي لأنه منبه للمعدة وشديد المفعول للأمعاء لذلك يدخل في صناعة الأدوية الحديثة التي تستعمل لطرد الديدان المعوية وكذا في الأدوية المستعملة في تنشيط الإفراز البولي, كما يدخل في تركيب بعض أنواع من الكحل المساعد في إزالة الغشاوة من العين. ويساهم الزعفران أيضا في معالجة السعال والتهابات القصبة الهوائية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.