أعلان الهيدر

الأربعاء، 4 يوليو 2018

الرئيسية 8 اختراعات للجمال مجنونة وخطيرة نحمد الله على انها أصبحت من الماضي.

8 اختراعات للجمال مجنونة وخطيرة نحمد الله على انها أصبحت من الماضي.

8 اختراعات للجمال مجنونة وخطيرة نحمد الله على انها أصبحت من الماضي.


“الجمال يتطلب التضحية” هذه العبارة  توضح تماماً هذه القائمة من الاختراعات الخطيرة. في سنة 1920 مرورا بسنة 1950 ظهرت العديد من اتجاهات الجمال، من تسريحات الشعر أو الملابس أو حتى اختراعات صناعة الجمال، تقريبا جميعها أصبحت ضجة تامة تركت بصمتها في التاريخ. لكن ليس كل شخص يعلم أنه كان يوجد أيضا بعض الاختراعات _التي لحسن حظنا_ نُسيت لأنها كانت مضرة لصحتنا! سوف نعرض عليكم بعضاً من هذه الاختراعات القديمة التي ربما توصف بالغباء.

                                                   ترمومتر الجمال 

هذا جهاز خاص تم إنشائه لمساعدة فنانين الماكياج لرؤية عدم التماثل والعيوب والتفاوت لوجه العارضة. بعد استخدام هذا الجهاز, إستطاع فنانو الماكياج أن يتأكدوا مما يحتاج إلى تصحيح ومن مستحضرات التجميل التي يتم استخدامها. الجهاز تطلب الكثير من المسامير المعدنية والشرائط لكي يكون ثابتاً على رأس المرأة، والخبير كان لديه ما يقرب من 325 طريقه لكي يعدل الخوذة لأجل الحصول على أفضل النتائج. أحياناً لم يكن هذا الإجراء مريحاً، بما أن الخبير يضغط رأس العارضة بهذه الشرائط بقوة كبيرة. بعد استخدام هذا الجهاز عدة مرات، تشعر العارضة بالصداع.

مموج الشعر

قد وعد هذا الجهاز السيدات اللاتي أرادن عمل تسريحة شعر مموجة، بتموجات دائمة. الخطوة الأولى كانت بعمل حل كيميائي لهن وبعد ذلك، يقوم مصفف الشعر بتوجيه الهواء نحو شعر السيدة على بكرات ساخنة التي تكون قريبة جداً من الرأس في كل الزوايا, هذه المعالجة كانت مدمرة للشعر بشكل لا يصدق، لكن في ذلك الوقت، كانت النساء مهووسات بالموديلات الجديدة، والصحة غالبا ما تكون ثانوية.

معالجة الدوار


يحتوي هذا القناع على الكثير من المكعبات البلاستكية الممتلئة بقطع الثلج، تم صنعها بشكل خاص لكي ترطب وجوه العارضات خلال عروض الموضة بدون أن تفسد ماكياجهم. لكن بعد فترة وجيزة، بدأ الناس يستخدمون القناع كطريقة لترطيب وجوههم بعد الحفلات. المكعبات المثلجة كانت ممتازة في إزالة الشعور بالدوار بعد إحتساء كثير من الخمر! لكن هذا بالطبع ليس جيداً لوجهك إذا وضعته لوقت طويل كما يمكن أن يصيبك بقضمة الصقيع.

مزيل النمش

في عصرنا هذا, أصبح النمش موضة رائجة والفتيات التي لم تحصل عليها طبيعي يبدأن برسمها أو استخدام ماكياج دائم. لكن ليس منذ زمن طويل، حيث كان يتم إعتبار النمش إحدى عيوب البشرة، وكل مصممي الأزياء كانوا حريصين على إبقاء بشرتهم صافية. العديد من النساء كانت لديهن رغبة قوية لإزالة نمشهم, هذا هو سبب إختراع الإجراء المبالغ فيه. فنان الماكياج سيضع سائل كيميائي خاص على وجه المرأة, وأداة تقوم بغلق العينين وسدادة للأنف وللفم للحماية من أي مواد كيميائية . كان يختفي النمش في أسبوع. كما يمكنك أن تتخيل أن هذه العملية كانت خطيرة إلى حد ما.

البونيه السحرية


هذه الخوذة التي تحتوي على ضغط جوي منخفض داخلها، كان من المفترض أن تساعد في تحسين الدورة الدموية. قام الجميع بتصديق هذا الأمر بعد إجراء معين. فالمرأة ستبدو منتعشة وبشرتها ستظهر أكثر نضارة وشباباً. لكن ليس كل شخص يمكن أن يجرب هذة الأداة بسبب الاثار الجانبية لإستخدامها التي كانت مشابهة للشعور الذي تحصل عليه إذا كنت تطير عالياً جداً على الطائرة أو تتسلق الجبل. فقد يؤثر ذلك علي درجة النضارة.

القناع الدافئ




تم صنع هذا القناع لمساعدة الدورة الدموية بواسطة الحرارة وجعل وجه المرأة يبدو صحياً وأكثر نعومة . الفكرة العامة من القناع لم تكن سيئة، ولكن بنية القناع لم تكن أمنة وذلك لأن العديد من الفتيات كنّ يقمن بضبطه على أعلى درجة حرارة التي تعتبر مضرة لبشرتهن وصحتهن.

 جهاز الغمازة



الغمازات هي شيء مرغوب جداً فية بالطبع! ومن أجل السيدات التي لم تمتلكها عند الولادة، قامت إيزابيلا جيلبرت بإختراع أداة غريبة الشكل, وهي عبارة عن زنبرك ذو مقبضين سيضغط بهما في خدود المرأة في الأماكن الصحيحة. وقد وعدت المخترعة بأنه بعد ارتدائها لعدة أيام، ستظهر الغمازات لدى السيدات بشكل طبيعي جداً. لكن هذا كان غير مريح جدا خلال المضغ. في الواقع، كان من المحتمل أن يتسبب ذلك، بعد الإستخدام لوقت طويل، في عدم المضغ بشكل جيد.


مصحح الانف



وهذا جهاز آخر ضاغط من نوع آخر، لكن في ذلك الوقت، كان من أجل الأنف. وعد الإعلان التجاري لهذا الاختراع المرأة بأنه من الممكن أن تغير شكل أنفها بدون أن تضطر إلى اللجوء لعملية جراحية، ببساطة بواسطة الضغط عليها. هذه الأداة غريبة الشكل ستعطي شكل جديد لأنف الشخص وتجعل الأنف الكبيرة تظهر أكثر نحافةً وإستقامة. التأثير كان بالطبع مؤقت، وهذه الأداة كانت تمنع التنفس بشكل  طبيعي وصحي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.