أعلان الهيدر

الأربعاء، 4 يوليو 2018

الرئيسية قصة رواية الحديقة السرية

قصة رواية الحديقة السرية

قصة رواية الحديقة السرية


قصة رواية الحديقة السرية

تعد الحديقة السرية واحدة من أشهر الروايات الكلاسيكية في الأدب الإنجليزي في القرن العشرين ، نالت شهرة واسعة على مستوى العالم ، وقد تمت ترجمة هذا العمل الإبداعي لعديد من لغات العالم ، وتدور القصة حول طفلة مدللة تعيش في كنف والديها ، ثم يموتا لتنتقل إلى العيش مع عمها ، تتغير حياتها وشخصيتها تمامًا عما كانت عليه ، وتصبح محبة ومساعدة للآخرين .
المؤلف:
فرانسيس إليزا هودجسون ، ولدت في مانشستر في انجلترا ، بدأت في تقديم قصص لمجلات المرأة في وقت لم يكن معظم النساء لديهن وظائف ، وهذا يعد نجاحًا أدبيًا ، وفي عام 1901م بدأت في كتابة قصتها الأكثر شهرة الحديقة السرية ، وهي مستوحاة من طفولتها الفقيرة وحبها للبستنه ، توفيت فرانسيس هودجسون بورنيت في 29 أكتوبر 1924م .
أحداث القصة :ماري لينوكس هي فتاة بريطانية تبلغ من العمر تسع سنوات ، ترعرعت في الهند تحت رعاية سلسلة من المربيات والخدم ، كان والدها ضابط في الجيش البريطاني ، عُرف عنه انشغاله الدائم بحياته العسكرية ، أما الأم فكانت مشغولة جدًا بحب الاجتماعيات ، والظهور في حفلات العشاء ، والملابس الأنيقة .
وكانت ماري بالكاد تعرف والديها ، فهي طفلة مدللة جدًا ، وبما أنها تقضي كل وقتها وحدها ؛ أصبحت شخصيتها أنانية ، وإنطوائية ، مات والديها فجأة بسبب وباء الكوليرا ،وانتقلت  إلى عمها أرشيبالد كرافن .
كان عمها لا يهتم بها ، حتى أنه جلبها إلى قصره الضخم في انجلترا في ميسلثويت مانور ، وتركها مع خادمتها وذهب ليباشر أعماله ، وكان القصر ضخمًا ملئ بالحجرات ، وكانت خادمة ماري مارثا ، هي سيدة تشع بالبهجة ، حيث كانت تحاول أن تخرج ماري من عزلتها وإنطوائيتها .
حكت مارثا لماري عن أمرين يغيران حياتها : أولهما أن هناك حديقة مسورة بالقصر تم إغلاقها منذ وفاة زوجة أرشيبالد كرافن منذ حوالي عشر سنوات ، وحكت لها عن أخيها الصغير ديكون ، الذي يحب البستنه والأشياء البرية .
وبطبيعة الحال ، يشغل بال ماري شأن الحديقة المسورة ، فصممت زيارتها من بعيد كل يوم ، وذات يوم وهي تتجول حول الحديقة المغلقة تعثرت قدمها في المفتاح المفقود منذ فترة طويلة ، وهو ذلك المفتاح الخاص بالحديقة .
وقامت بفتح باب الحديقة به سرًا ، وبدأت ماري العمل سرًا في الحديقة لجمع العديد من الزهور والورود ، وبهذه العادة حيث قضاء الوقت في الهواء الطلق ، تحسنت صحتها البدنية والنفسية ، بعد ما كانت قد أصيبت بالاكتئاب وساءت نفسيتها .
وكان يساعدها في ذلك ديكون سرًا ، فعزمت ماري على أن يبقي أمر الحديقة سرًا عن الجميع ، وسمياها فيما بينهم الحديقة السرية ، منذ أن حضرت ماري إلى القصر وهي تسمع دائمًا بوقت متأخر من الليل صوت بكاء ، وكانت لا تدري ما سببه ، إلى أن تعلم أن أرشيبالد كرافن لديه ابن .
كولين وهو طفل مدلل أكثر من ماري ، لقد قيل لها أنه سيظل طوال حياته مريض على الرغم من أنه لا يوجد أي خطأ جسدي معه ، لدرجة أنه كان لا يستطيع المشي ، وكانت لديه بعض الأخلاق الفاسدة والسلوكيات الخاطئة .
تعرفت عليه ماري ، وبدأت في إصلاح سلوكياته ، وعندها بدأ يستجيب كولين لها وقامت بتعليمة أمور الحديقة وأمر الحديقة السرية ، واتفقا على العمل سرًا فيها ، وقرر كولين أنه سيجعل نفسه أفضل ؛ حتى يفاجئ والده أرشيبالد بتحوله عند عودته إلى إنجلترا .
كان والد كولين لا يقضي وقتًا طويلًا في المنزل وذلك لسببين : أولًا أن أرشيبالد لديه العمود الفقري مشوه ، وكان هذا له تأثير عاطفي كبير عليه ، وثانيًا : أنه كان يحب زوجته ليلياس حبًا كبيرًا .
فعندما كانت ليلياس حاملًا بكولن ، سقطت من شجرة  في الحديقة المسورة ، وذهبت إلى المستشفى ؛ لتلد كولن ، ثم توفيت ، ولهذا أغلقت الحديقة ، نجا كولين من هذه البداية الرهيبة ، ولكن أرشيبالد لا يحب أن يقف وينظر في وجهه .
كان يكره أن كولن هو سبب موت ليلياس ، كما أنه يشعر بالقلق تجاه أن كولن سيعاني  نفس الصعوبات الجسدية التي يعاني منها ، لذلك قضى أرشيبالد معظم حياته في أوروبا وترك كولن في رعاية طبيبه ومدبرة منزله ، ولكن بمساعدة  ماري وديكون ، بدأ كولن يشعر بأمل في الحياة ، على الرغم من وفاة والدته .
بدأ كولن يشغل نفسه أكثر وأكثر بالحديقة السرية ، والعالم الطبيعي من حوله ، حيث كان يحلو له قضاء حياته في استكشاف عجائب الطبيعة في تلك الحديقة الجميلة ، وبدأ كولن يتعلم ببطء المشي على قدميه .
وفي الوقت نفسه ومع تحسن صحة كولين وسلوكه أيضا ، كان أرشيبالد يحلم  بحلم غريب بأن زوجته المتوفية تخبره بالعودة إلى الحديقة ، فاندفع ارشيبالد إلى منزله في ميسلثويت ليجد أن ابنه كبر ، وتعافى ، كان بالكاد يعرفه ، فرح به كثيرًا ، بدأ الأب والابن في بناء علاقة لم تكن موجودة من قبل ، وذلك بفضل ماري والحديقة السرية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.